اربع بنات وولد

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

” بصيت لها وسألتها “حكالك إيه يا طنط؟” ردت وهي بتعدل طرحتها “قال لي إنه مش مرتاح لشكل الولد، وإنه حاسس إن فيه حاجة مش طبيعية.” قلت لها بصدمة “حتى إنتِ يا طنط؟ ! إنتِ كمان هتشككي فيا؟ ” قالت بسرعة “أنا ما قلتش إني بشكك فيكي، بس من حق ابني يطمن.

هو استنى الولد ده سنين، ومن حقه يعرف إذا كان ابنه فعلًا ولا لأ.” حسيت إن أعصابي خلاص مش قادرة تستحمل. قلت لها “ابنك من حقه يفرح بابنه، ومن حقه يطمن على صحته، لكن مش من حقه يتهمني بالخيانة لمجرد إن الطفل مش على مزاجه!

قلت لها “ابنك من حقه يفرح بابنه، ومن حقه يطمن على صحته، لكن مش من حقه يتهمني بالخيانة لمجرد إن الطفل مش على مزاجه!” حماتي اتنرفزت وقالت “إنتِ بتتكلمي معايا بالطريقة دي ليه؟ أنا أكبر منك!

” رديت عليها بهدوء “وعشان إنتِ أكبر مني، كنت مستنية منك تكوني أول واحدة تدافع عني، مش أول واحدة تيجي تحاسبني.” وشها احمر، وقربت من السرير وقالت “طيب ما تعملي تحليل DNA وتريحي الكل!” بصيت لها وقلت “أنا مش هرفض تحليل يثبت نسب ابني لأبوه، لكن مش هسمح لحد يتعامل معايا كأني متهمة في قضية.

” سكتت، وبعدين قالت “يعني موافقة؟” قلت “أيوه، موافقة. بس خلي بالك يا طنط، يوم ما النتيجة تطلع وتثبت إن محمود هو أبو ابني، أنا مش هنسى مين صدقني ومين شك فيا.” خرجت حماتي من الأوضة وهي بتتمتم بكلام مش مفهوم.

وأنا فضلت قاعدة أبص للسقف، حاسة إن الوحدة اللي جوايا أكبر من أي ألم جسدي. بعد ساعات، محمود رجع المستشفى ومعاه أخوه الأصغر كريم. دخل الأوضة وبص للطفل، وبعدها قال “أنا حجزت معمل تحاليل، وأول ما الدكتور يسمح بخروجنا هنعمل التحليل.

” قلت له “ماشي ” اتصدم من هدوئي، وقال “إنتِ مش خايفة؟” بصيت له مباشرة وقلت “خايفة من إيه؟ من الحقيقة؟ الحقيقة عمرها ما خوفتني يا محمود. اللي يخوف هو إنك بقيت مستعد تصدق أي حاجة وحشة عني قبل ما حتى تسألني.

” كريم كان واقف في الركن وساكت، لكنه فجأة تدخل وقال “يا جماعة، بالراحة شوية. أخويا أكيد اتصرف غلط، بس خلينا نستنى النتيجة.” بصيت له وقلت “أنا مش زعلانة من التحليل يا كريم، أنا زعلانة إن أخوك شاف ابنه لأول مرة، وأول حاجة فكر فيها إنه مش ابنه.

” محمود ما ردش. ولأول مرة من يوم ما اتجوزنا، حسيت إنه مش قادر يبص في عيني. ### الفصل الثالث: المفاجأة اللي محدش كان مستنيها بعد يومين خرجت من المستشفى ورجعت البيت مع ابني. البنات كانوا مستنييني على الباب، وأول ما شافوني جريوا عليا.

سلمى قربت من أخوها الصغير وقالت “هو ده أخونا يا ماما؟ ” ابتسمت رغم تعبي وقلت “أيوه يا حبيبتي، ده أخوكم الصغير.” بنتي التانية ليلى سألتني “هنسميه إيه؟” قلت لها “إنتوا رأيكم إيه؟” اتكلموا كلهم في نفس الوقت، وكل واحدة اقترحت اسم مختلف. وفي الآخر استقرينا على اسم يوسف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب وروائي رقمي، متخصص في تطوير منصات النشر الإلكتروني وهندسة البرمجيات المؤسسية، والأنظمة السحابية (Cloud Computing). مهتم بالتمويل الاستثماري، الاقتصاد الرقمي، استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأسواق المالية …

عضو منذ 2026
907مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي كل جمعه روايات

جوزي كل جمعه

كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني…

Donia Ashraf 0.0 10 دقائق