الأفعي والمرأة

نُشر منذ 14 ساعة
حفظ
غلاف المقال

الأفعي والمرأة

سائحة شابة أنقذت أفعى بيضاء من المۏت، وسحبت قطعة زجاج مغروسة بعمق في رأسها لكن رد فعل الأفعى بعدها كان صادمًا لدرجة إنها اتجمدت مكانها!كانت السائحة الشابة بتتمشى بهدوء وسط الصحراء، مستمتعة بالمناظر الطبيعية الغريبة والرمال الممتدة حواليها، وفجأة لمحت أفعى بيضاء كبيرة وسط شوية قطع زجاج متناثرة على الأرض.

الأفعى كانت بتتحرك بطريقة غريبة، وبتخبط رأسها في الأرض بشكل متكرر، وكأنها بتحاول تتخلص من حاجة بتعذبها. في البداية، البنت خاڤت تقرب منها، خصوصًا إن الأفعى كانت كبيرة ومش عارفة إذا كانت سامة ولا لأ.لكن بعد لحظات، لاحظت إن الأفعى مش بتحاول تهاجمها، وإنها بتعاني من ألم شديد.

قربت البنت بحذر، وبدأت تتأمل الأفعى من بعيد، لحد ما اكتشفت حاجة مرعبة.كانت فيه قطعة زجاج كبيرة وحادة مغروسة بعمق في رأس الأفعى!وكل ما الأفعى تحاول تتخلص منها، الزجاج كان بيدخل أكتر في جلدها، وبيسبب لها ألم أشد.

واضح إن الحيوان المسكين كان وصل لمرحلة من الإرهاق الشديد، لكنه لسه بيحاول يخلص نفسه من العڈاب.في اللحظة دي، افتكرت السائحة كلام المرشد السياحي اللي حذرهم قبل الرحلة، وقال لهم بوضوح إنهم ممنوع يلمسوا أي حيوان في الصحراء، لأن حتى الحيوان اللي شكله هادي ممكن يكون خطړ وممېت.

كانت عارفة إنها بتخاطر بحياتها، لكن مش قادرة تتفرج على الأفعى وهي بتتألم بالشكل ده.وبالرغم من خۏفها، قررت تساعدها.قربت منها ببطء شديد، ومن غير أي حركة مفاجئة. وبإيد مرتعشة، حاولت تثبت رأس الأفعى بحذر، بينما مدت إيدها التانية ناحية قطعة الزجاج.

فضلت تسحبها ببطء شديد، وهي خاېفة تزود ألم الحيوان أو تتسبب في إصابة أكبر.وبعد لحظات طويلة من التوتر، خرجت قطعة الزجاج أخيرًا من رأس الأفعى!الأفعى توقفت فورًا عن خبط رأسها في الأرض، والسائحة ابتسمت بارتياح، وهي فاكرة إن أصعب جزء في الموقف انتهى.

لكن فجأة
الأفعى رفعت رأسها وبصت لها مباشرة، وبعدها عملت حاجة ماكانتش السائحة تتخيلها أبدًا!الأفعى البيضاء التي لم تنسَ من أنقذها
رفعت الأفعى البيضاء رأسها ببطء، وعيناها الصغيرتان مثبتتان على وجه السائحة الشابة.كانت الفتاة لا تزال تمسك بقطعة الزجاج التي أخرجتها من رأسها، ويديها ترتجفان من الخۏف.

تراجعت خطوة إلى الخلف، وهي تستعد لأي هجوم محتمل.لكن الأفعى لم تهاجمها.بدلًا من ذلك، اقتربت منها قليلًا، ثم توقفت عند قدميها، ولفّت جزءًا من جسدها حول حذائها، وكأنها تحاول أن تقول لها شيئًا.تجمدت الفتاة في مكانها.

لم تكن تعرف ماذا تفعل. هل تهرب؟ هل تنادي المرشد السياحي؟ أم تنتظر لترى ما الذي ستفعله الأفعى؟وفجأة، أطلقت الأفعى صوتًا خافتًا، ثم استدارت نحو منطقة صخرية قريبة، وبدأت تتحرك ببطء.توقفت بعد عدة أمتار، ثم التفتت نحو الفتاة مرة أخرى.

كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تريد منها أن تتبعها.لكن الفتاة لم تكن تعرف أن اللحظات القادمة
ستكشف لها سرًا لم يكن في الحسبان.قرار لم يكن سهلًا
اسم السائحة كان لورا، شابة في السابعة والعشرين من عمرها، جاءت إلى المنطقة الصحراوية في رحلة سياحية مع مجموعة من الزوار.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب وروائي رقمي، متخصص في تطوير منصات النشر الإلكتروني وهندسة البرمجيات المؤسسية، والأنظمة السحابية (Cloud Computing). مهتم بالتمويل الاستثماري، الاقتصاد الرقمي، استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأسواق المالية …

عضو منذ 2026
938مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

الجارية الخرساء حظك اليوم

الجارية الخرساء

الجارية الخرساء لف 7 أطفال من الجارية الخرساء… محدش كان يتخيل الاڼتقام اللي هتعمله …

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق
قصه حوريه كامله حظك اليوم

قصه حوريه كامله

اسمي حورية. بلغت الستين من عمري ولا تزال ذاكرتي تحتفظ بسنوات العمر كأنها شريط لم يقطع منه …

Donia Ashraf 0.0 9 دقائق