قالت لا يا حبيبي أنا شقتي الجديدة جهزت ولازم أروح بس هاجي أزوركم كل أسبوع وهجيب معايا معلقة نضيفة كلنا ضحكنا وهي ماشية حضنتني قالت لي أنا آسفة قلت لها على ايه قالت على كل مرة لحست فيها المعلقة ورجعتها في أكلكم وعلى كل مرة قلت لك انتي موسوسة نظافة
وعلى يوم الشربة لما كنت عيانة وبتكح وبنف ولحست المعلقة وقلبتي الحلة بتاعة عشا ابني وقلت العيال محتاجة جراثيم أنا مكنتش أعرف اني بعمل حاجة غلط كنت فاكرة عادي قلت لها خلاص يا حبيبتي حصل خير المهم انك اتعلمتي قالت اتعلمت والله من يوم طبق الشربة اللي وقع وانا اتعلمت
حضنتها وقلت لها ده بيتك في أي وقت مشيت والبيت فضي بس المرة دي فضي بجد عشان كنا بنحبها مش زي أول 6 أسابيع لما كنا عايزينها تمشي عشان قرفنا بعد ما مشيت جوزي قال لي تعرفي أنا ليه عملت حركة طبق الشربة قلت ليه قال عشان أنا كلمتها 10
مرات بهدوء قلت لها يا ماما خدي طبق لوحدك يا ماما خدي معلقة نضيفة يا ماما بلاش تلحسي المعلقة وكانت بتضحك وتشوح بايدها وتقول احنا عيلة وانتي موسوسة نظافة والعيل محتاج جراثيم ففهمت ان الكلام مش نافع لازم تشوف بعينها لازم حد يلحس المعلقة ويحطها في طبقها وهي قاعدة مستنية
تاكل عشان تحس بنفس القرف اللي احنا كنا حاسين بيه قلت له بس انت لحست المعلقة بجد قال آه لحستها عشان أوريها انه قرف حتى لو أنا ابنها القرف قرف ومحدش بيحب ياكل لعاب حد تاني حتى لو أمه قلت له انت ذكي قال لا أنا بس اتعلمت من أبويا
أبويا كان بيقول لي لما حد مبيسمعش الكلام وريله بعينه مش بودنك بعد أسبوع حماتي جت تزورنا جايبة كيس كبير فيه أكل مكرونة بشاميل وشوية كفتة وحلة شربة أول ما دخلت قالت جايبة لكم أكل بس كل واحد ليه علبة لوحده ومعلقة نضيفة جواها ومحدش لحس حاجة أنا اللي غرفت
بمعلقة نضيفة وكل علبة بمعلقة نضيفة ابني جري عليها وقال تيتا النضيفة جت تيتا النضيفة جت حضنته وقالت أيوه يا حبيبي تيتا النضيفة جت وجايبة لك علبتك لوحدك ومحدش حاطط بوقه فيها قعدنا ناكل والأكل كان زي العسل مش عشان طعمه حلو عشان نضيف ومحدش حاطط بوقه فيه وبعد الأكل
حماتي قالت أنا عايزة أقول لكم حاجة أنا لما كنت بعمل كده زمان مع أبوكم كنت فاكرة ان ده حب كنت فاكرة ان لما ألحس المعلقة وأرجعها ده معناه اننا واحد بس دلوقتي فهمت ان الحب معناه اني أخاف عليكم أخاف على صحتكم أخاف على ابني الصغير ده وأجيب له



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.