” افتكرت: “من حوالي شهر.. كان بييجي كل يوم تقريبًا قدام مكان شغلي.” محمود اتغير وشه: “وكان بيبص لك؟” هزيت راسي: “أيوه.” سامر قال: “يبقى كان بيراقبك.” وفي اللحظة دي، سمعنا صوت سيارة بتتحرك بسرعة من الشارع.. سامر بص لرجاله: “وقفوا العربية!” لكن العربية اختفت في آخر الشارع.
أبويا قرب مني وقال: “سارة.. ياسين مش عايز ي. ك.” سألته: “أمال عايز إيه؟” رد: “عايز يوصل لك قبل ما الشرطة توصله.” “ليه؟” أبويا بص في عيني: “لأنه يعتقد إنك السبب في كل اللي حصل له.” حسيت ببرودة في جسمي: “أنا؟!
” هز راسه: “عمك أقنعه إن ولادتك هي اللي خلتنا نتخلى عنه.” (سكت لحظة ثم أضاف): “وهو قضى عمره كله فاكر إنك أخدتي مكانه.” آدم قرب مني وقال: “ماما.. هو أخوكي؟” بصيت له ومش عارفة أجاوبه. وفجأة.. وصلتني رسالة على تليفوني من رقم مجهول.
فتحتها.. وكان فيها صورة حديثة لياسين وتحتها جملة واحدة: **”أخيرًا عرفتِ إن عندك أخ.. دلوقتي دوري أعرفك مين . أمي.”** رفعت عيني عن الشاشة.. أمي شحبت. وأبويا همس: “مستحيل!” سألته: “إيه؟” قال: “أم ياسين ماتت من عشرين سنة.
” لكن أمي كانت ترتعش وهي تقول: “لأ..” “إيه؟” بصت لي وقالت: **”أنا أم ياسين.”** “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.