يوم فرح اخت جوزى

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

بصيت لكريم. ادي شنطة الورق لبابا. كريم رجع خطوة لورا. الأول نفهم موضوع الفلوس. الدكتورة فقدت أعصابها. مراتك ممكن يكون عندها انفصال مشيمة! وإنت لسه بتتكلم عن دفتر حسابات؟! كريم رد بضيق الدكاترة طبيعي يقولوا أسوأ الاحتمالات، علشان لو حصلت حاجة محدش يحملهم المسؤولية.

وبص ناحيتي. من ساعة ما حملت وهي كده. أي تعب بسيط لازم البيت كله يقف على رجل واحدة علشانها. فضلت باصة لشنطة الورق اللي في إيده. وبعدين قلت لما أختك اشترت شقة، أخدت فلوس تشطيب بيتنا وادتهالها. لما مشروعها خسر، أخدت فلوس الشبكة والمهر اللي أهلي ادهوملي وسددت بيهم ديونها.

لما حملت وطلبت منك ننقل لشقة فيها أسانسير، أخدت تحويشة البيت وعملت بيها حفلة خطوبتها. وحتى فرح النهارده، إحنا دفعنا فيه مية ألف جنيه. وقفت لحظة علشان آخد نفسي. البيت… سيبته. فلوس أهلي… سيبتها. الفلوس اللي كانت متشالة لابنك… سيبتها. وبصيت في عينه. دلوقتي دوري أسيب لها حياتي كمان؟

وش كريم اسود. لازم تفتحي المواضيع القديمة دي في يوم فرح منة يعني؟ وبعدين دي فلوس عيلة واحدة. إيه لازمة إن كل قرش يتحسب بينا؟ في اللحظة دي، المسعفين قرروا إنهم مش هيستنوا أكتر. بدأوا يفكوا ديكورات الورد اللي قافلة الباب الجانبي.

منة صرخت بأعلى صوتها وجريت عليهم. لأ! ما تفكوش حاجة! وقفت قدام الديكور وهي فاتحة دراعاتها. أهل العريس دافعين عشرات الآلاف في الديكور ده مخصوص! لو فكيتوه، الفرح هيبقى شكله إيه؟! كريم جري فورًا ووقف قدام المسعفين. استنوا لما نخلص صورة العيلة، وبعدها هنشيله بنفسنا.

بصيت لظهر جوزي. واقف يحمي بوابة ورد. بينما مراته وابنه على بعد دقائق من كارثة. للمرة الأخيرة، بطلت أطلب منه أي حاجة. مديت إيدي ونزعت سلك جهاز المتابعة من على ضهر إيدي. وسندت نفسي على النقالة لحد ما قدرت أقعد. بصيت لأخويا. أحمد… ما تستناش أكتر.

وبصيت ناحية بوابة الورد. اكسرها. هما يكملوا فرحهم. وأنا هروح أولد لوحدي. أحمد لف بعينه بسرعة. شاف فأس الطوارئ المعلق جنب الحيطة. مد إيده. نزعه من مكانه. ومسكه بإيديه الاتنين. كريم صرخ إنت بتعمل إيه؟! أحمد ما ردش.

رفع الفأس. ونزل بأول ضــ,,ـــــربة بكل قوته. بوابة الورد الضخمة انكسرت من النص. وفي نفس اللحظة بالضبط… الشاشة العملاقة الموجودة في قاعة الفرح انطفأت فجأة. والقاعة كلها غرقت لثوانٍ في صمت ثقيل… 3 الشاشة العملاقة الموجودة في قاعة الفرح انطفأت فجأة. والقاعة كلها غرقت لثوانٍ في صمت ثقيل.

وبعدين… ظهرت صورة كاميرات المراقبة. مدير الفندق كان واقف عندبما إن الخلاف كله على 2800 جنيه، خلونا نعرف الفلوس راحت فين. منة شهقت. إنتوا بتعملوا إيه؟! اقفلوا الشاشة! دي شاشة الفرح! لكن الضابط رفع إيده. محدش يقرب من الجهاز. بدأ التسجيل من أول لحظة قعدت فيها على ترابيزة استقبال الضيوف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب وروائي رقمي، متخصص في تطوير منصات النشر الإلكتروني وهندسة البرمجيات المؤسسية، والأنظمة السحابية (Cloud Computing). مهتم بالتمويل الاستثماري، الاقتصاد الرقمي، استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأسواق المالية …

عضو منذ 2026
907مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي كل جمعه روايات

جوزي كل جمعه

كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني…

Donia Ashraf 0.0 10 دقائق