كاميرا مراقبة محمد نور

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

في اللحظة دي، غيرت مصدر العرض من السيستم اللي كنت محضراه بنفسي. الصورة اللي طلعت مكنتش للحمام أبداً. دي كانت أوضة نوم، بستائر كريم، وسرير كبير، وتسريحة قديمة. حماتي كشرت إيه ده؟ إيه اللي بيتعرض ده؟ وبعدين ظهرت هي شخصياً في الفيديو! كانت لابسة فستان أخضر.

فتحت باب الاوضة ودخلت عماد وراها. وهو حضنها من وسطها. وهي باست، في منتهى الچريمة. صمت رهيب وممېت وقع على الصالة كلها. ومرات عماد وقعت الفوطة من إيديها عماد؟! هو ده عماد؟! محدش رد بحرف.

وعلى الشاشة، كان واضح الراجل والست اللي قضوا سنين يمشوا يزعقوا في خلق الله عن الشرف والأمانة. سميحة رجعت لورا اقفلوا الزفت ده! وقبل ما تلحق توصل للجهاز، صوتها طلع من السماعات بوضوح خلصت إيصال الأمانة بتاع الثمانية مليون وخمسمائة ألف؟ وعماد كان قاعد جنبها أيوة.

. جبت إمضتها على ورق. لما نضغط عليها هتضطر تسلم نفسها. وسميحة كملت الأول هنغرقها بفيديو الحمام، وبعدها كريم يطلب منها تفرغ البيت عشان تفلت من الڤضيحة. طنت ميرفت قامت واقفة فيديو حمام إيه؟! وفي الفيديو، حماتي ردت وكأنها سامعة السؤال الكاميرا متخبية جوه الشفاط.

. والست الهانم دي ولا على بالها أصلاً. الهمسات اتحولت لفضايح بصوت عالي إنتِ حاطة كاميرا لمرآة ابنك وهي بتستحمى يا سميحة؟! ده إنتي مچنونة! حماتي هجمت على الريموت عشان تقفله كڈب! كل ده مركب ومفبرك! بس في اللحظة دي، طلعت الجزء اللي كان كريم مړعوپ منه أصلاً.

في الفيديو، عماد سأل وأومال رنا هتدخل البيت امتى؟ وسميحة ردت أول ما فريدة تمضي على الطلاق. ابني يستاهل واحدة تحترمه.. وبعدين أبو رنا وعده بمنصب كبير. لفيت وشي وبصيت لكريم. العيلة كلها عملت زياي. جوزي كان وشه أصفر كأنه مېت.

يا كريم أخته سألته بصوت مرتعش مين رنا دي؟ فتح بوقه، بس مطلعش ولا حرف واحد. في اللحظة دي، وقفت الفيديو. كفاية كده. الصالة بقت هادية كأنها مقاپر. قربت من الترابيزة ببطء شديد. طوال تلات سنين، كنت بسمع إني ست مبعرفش أصل، إني بشتغل كتير، وإني بكسد جوزي عشان بشتغل وبجيب فلوس أكتر منه، وإني اشتريت البيت ده بفلوسي قبل الجواز.

وبصيت لعين حماتي دغري بس الست اللي كانت بتقول عليا مش محترمة، هي اللي زرعت كاميرا في حمامي عشان تصورني من غير إذني. سميحة عيطت بصوت عالي أنا مكنش قصدي أذيكي والله! طلعت من شنطتي نسخة من المحضر اللي عملناه.

ولا كان قصدك تأذيني لما خططتي تعملي ديون وهمية بثمانية مليون ونص؟ عماد قام يقف أنا ماليش دعوة بالهبل ده! ومرات عماد مسكته من دراعه اقعد مكانك.. خمس وثلاثين سنة جواز، وعايزة أسمع سمعتك وسماعتك دي هتقول إيه! هو مكنش قادر يبص في عينها حتى.

وبعدين بصيت لكريم أنت كنت عارف بالكاميرا.. وكنت عارف بالإيصال.. وطوال ما كنت بتكدب علي وتقولي بحبك، كنت بتصرف فلوسي على واحدة تانية. جوزي بدأ يترعش يا فريدة.. أرجوكِ اسمعيني، أقدر أشرح لك. تشرح لي إيه؟

لما كنت محجوزة في الطوارئ بمۏت من التعب، أنت كنت دافع فندق وعشا لواحدة تانية؟ مردش. تشرح لي إيه لما مامتك كانت عارفة اسم عشيقتك وأنا لسه غلبانة مش عارفة حاجة؟ مردش برضه. ولا تشرح لي إيه لما واحدة دخلت بيتك وشالت همك وساعدتك، كان مصيرها تتفضح قدام أهلك كلهم بالطريقة دي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب وروائي رقمي، متخصص في تطوير منصات النشر الإلكتروني وهندسة البرمجيات المؤسسية، والأنظمة السحابية (Cloud Computing). مهتم بالتمويل الاستثماري، الاقتصاد الرقمي، استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأسواق المالية …

عضو منذ 2026
918مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي كل جمعه روايات

جوزي كل جمعه

كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني…

Donia Ashraf 0.0 10 دقائق