بعت صورتي لشاب

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

نقدر نستخدم المواد دي في أكتر من حساب، لكن لازم نمسح المحادثة الأصلية. الشخص التاني سأله وهي مش هتشُك في حاجة؟ دانيال ضحك. دي ست عايشة لوحدها من سنين. كانت محتاجة حد يسمعها، وأنا خليتها تثق فيا. هي مش هتكتشف حاجة غير لما يكون كل شيء خلص.

حسيت كأن حد ضړبني في صدري. ده كان نفس الصوت اللي كان بيقولي كل ليلة إنه بيحبني. نفس الصوت اللي كان بيضحكني، ويسألني عن يومي، ويقولي إني أجمل ست في الدنيا. لكن دلوقتي كان بيتكلم عني كأني مجرد أداة.

التسجيل استمر، لكني ماقدرتش أسمع كل الكلام. دموعي كانت بتنزل، وإيدي كانت بتترعش. المحقق وقف التسجيل، وناولني منديل. قال بهدوء أنا آسف إنك بتسمعي الكلام ده، لكن لازم تعرفي الحقيقة. بصيت له وقلت هو عمره ما حبني، صح؟ المحقق ماحاولش يخفف عني بكلام كدب.

قال من اللي ظاهر في الأدلة حتى الآن، الحساب كان جزءًا ، لكنه كان ملزوق في الجزء الداخلي من الظرف الكبير، وماخدتش بالي من عملية احتيال، والشخص اللي استخدمه استغل ثقتك ومشاعرك. لكننا لسه بنحقق في هويته الحقيقية وفي مدى تورطه في الچرائم.

غمضت عيني. كنت فاكرة إني أخيرًا لقيت شخصًا يشوفني رغم سني. لكن الحقيقة إنه شاف وحدتي، وعرف إزاي يستغلها. وفجأة، افتكرت جملة قالها لي في أول أسبوع أنا مش محتاج منك أي حاجة غير إنك تفضلي موجودة في حياتي. ضحكت ضحكة موجوعة. كان فعلًا محتاج مني حاجة.

كان محتاج صوتي وصورتي وثقتي. وكان مستعد ياخدهم كلهم، حتى لو ده دمّر حياتي. لكن المحقق قاطع أفكاري. قال فيه حاجة تانية. الشخص اللي استخدم الحساب حاول يتواصل مع ضحېة جديدة بعد اختفاء الحساب الأول، وده ساعدنا نربط بعض الأدلة ببعض.

إحنا بنتابع الخيوط دي، لكن لسه ما نقدرش نعلن إننا حددنا هويته بشكل نهائي. بصيت له وقلت لو سمحت، لما توصلوا له، عايزة أعرف الحقيقة. مش عشان أنتقم منه، لكن عشان أفهم إزاي قدرت أثق في شخص بالشكل ده. رد ومن حقك تعرفي الحقيقة.

الفصل السابع صندوق الأمانات بعد أيام، وبعد استكمال الإجراءات اللازمة والتحقق من المستندات، حصلت على إذن يسمح بفتح صندوق الأمانات المرتبط بالمفتاح اللي تركه جوزي. ذهبت إلى البنك بصحبة المحقق. كان المكان هاديًا، لكن قلبي كان بيخبط في صدري كأنه عايز يسبقني. الموظف راجع الأوراق، وبعدها فتح الصندوق.

جواه كان فيه ملف قديم، ودفتر صغير، وصورة لجوزي مع شابين واقفين قدام مكتب شركته. أول ما شفت الصورة، اتسمرت مكاني. أحد الشابين كان يشبه الرجل اللي ظهر في الصورة اللي عرضها المحقق. أما الشاب التاني، فكان شخصًا ماعرفوش. فتح المحقق الملف بحذر.

كان فيه مراسلات تجارية قديمة، ومستندات تخص الشركة، وبعض الأوراق اللي بتشير إلى خلاف مالي حصل قبل ۏفاة جوزي بسنين. لكن ماكانش فيه دليل مباشر يثبت إن الشخص اللي استغل صورتي له علاقة بالخلاف القديم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب وروائي رقمي، متخصص في تطوير منصات النشر الإلكتروني وهندسة البرمجيات المؤسسية، والأنظمة السحابية (Cloud Computing). مهتم بالتمويل الاستثماري، الاقتصاد الرقمي، استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأسواق المالية …

عضو منذ 2026
918مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي كل جمعه روايات

جوزي كل جمعه

كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني…

Donia Ashraf 0.0 10 دقائق