رحت المستشفى أصغّر صدـ,,ـــري

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

زياد طلع علبة صغيرة من جيبه وحطها على الترابيزة. فتحتها باهتمام.. لقيت فيها مفتاح.. وميدالية على شكل بيت صغير من الخشب منور بضوء هادي. إيه ده؟ سألته مستغربة. شقة جديدة.. قريبة من المستشفى ومن بيتك.. فيها أوضتين وشرفة كبيرة تنفع تحطي فيها الورود اللي دايماً بتمــ,,ـــــوتيها.

ضحكت بصوت عالي ورودي مش بټمــ,,ـــــوت! يا بنتي إنتِ قټلتي كابتس قبل كده ببرود! ضحكنا سوا ضحكة صافية مفيهاش أي رواسب قديمة. بعدين سكت، وبص لي بعيون كلها أمل مش بطلب منك ترجعي تعيشي معايا بكرة.. ولا بطلب إجابة سريعة. بس كنت عايز أعرف.. ينفع نبدأ من جديد؟

نزلت بعيني للسلسلة اللي في رقبتي.. طلعت الدبلة وحطيتها على الترابيزة قدامه. أنا حاولت كثير أقلعها يا زياد.. وماعرفتش. زياد مسك الدبلة ودموع لمعت في عيونه. وأنا كمان.. عمري ما قلعتها. مش هرجع عشان عصير، ولا عشان شكلنا قدام الناس.

. قلت وأنا باصة في عينه بكل ثقة هرجع عشان عرفت إن الحب مش كفاية لوحده.. الحب محتاج ناس تعرف تصلح غلطاتها وتسمع بعض. مسك إيدي وباسها بحنان أنا مستعد أسمعك.. ومستعد أتعلم العمر كله. في النهاية، متجوزناش بفرح كبير ولا صخب.

عملنا حفلة صغيرة هادية، حضرها أهلينا وصحبتي المقربة سها اللي كانت بتغمزلي بعينها وتضحك طول الفرح. ولما لبسنا الدبل في إيد بعض من تاني، حسيت إن دي مش مجرد رجعة.. دي بداية جديدة تماماً لحكاية فهمنا فيها أخيراً إن السعادة مش في إننا ما نغلطش، بل في إننا نعرف نصلح مع بعض ونفضل قاعدين.

. للنهاية. تمت خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب وروائي رقمي، متخصص في تطوير منصات النشر الإلكتروني وهندسة البرمجيات المؤسسية، والأنظمة السحابية (Cloud Computing). مهتم بالتمويل الاستثماري، الاقتصاد الرقمي، استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأسواق المالية …

عضو منذ 2026
907مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي كل جمعه روايات

جوزي كل جمعه

كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني…

Donia Ashraf 0.0 10 دقائق