الشركة بقى فيها أكتر من 60 موظف. وأمي كانت تحت بتتخانق مع موظفة الاستقبال لأنها مصممة تجيب لنا صواني أكل تكفي العمارة كلها. وأبويا واقف جنبها بيقول سيبيهم يشتغلوا يا ست هانم. وهي بترد عليه وإنت مالك؟ دول عيالي! ضحكت من قلبي.
الموبايل رن. رسالة من المحامي تم إغلاق آخر ملف متعلق بإجراءات الطلاق. لا توجد أي أمور معلقة. قريت الرسالة. وبعدين مسحتها. وقفت أبص للمدينة قدامي. افتكرت الليلة دي. صوت الطبق وهو بيتكسر. صراخ نوال. القلم اللي نزل على وشي. ورق الطلاق.
الشنطة وهي بتتحرك على الأرض. وضحكتها وهي بتقول أخيرًا خلصنا منها. وقتها كانت فاكرة إنها كسبت. وحسام كان فاكر إنه ارتاح. وأنا نفسي كنت فاكرة إني خارجة من بيت جوزي مهزومة، في نص الليل، بشنطة واحدة. لكن الحقيقة؟
أنا ما كنتش بخسر بيت. أنا كنت بسترد حياتي. بصيت لانعكاسي في إزاز البلكونة. البنت اللي خرجت من الشقة دي من سنتين ما كانتش موجودة. ومع ذلك، كنت ممتنة ليها. لأنها عملت أصعب حاجة. مش إنها مشت. لكن إنها لما الباب اتفتح قدامها عشان ترجع… ما رجعتش.
أما الطقم اللي بدأت بسببه الحكاية كلها؟ أمي لسه بتلبسه لحد النهارده. وكل مرة أشوفه عليها… بفتكر إن 7 آلاف جنيه كانوا أغلى هدية اشتريتها في حياتي.
مش عشان الهدوم. لكن لأنهم كشفولي حقيقة ناس عشت معاهم 3 سنين… وخلوني أخسر جوازًا كنت بحاول أنقذه بأي تمن… عشان أكسب نفسي في الآخر. تمت.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.