فضيحة حماتي رشا خالد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

افتكر كل مرة كان يرجع البيت فرحان ويقول ليارا شايفة؟ أنا تعبت ووصلت لوحدي. وهي كانت تبتسم وتقول تستاهل. حسام رفع عينيه ببطء. أنا لازم أكلم الأستاذ منصور. نائب الرئيس رد ببرود الأستاذ منصور مشغول. طيب يارا! أنا لازم أكلم يارا! دي مسألة شخصية تخصك. موبايليها مقفول!

الرجل قفل الملف اللي قدامه. أستاذ حسام، إحنا هنا مش مكتب استعلامات. الموارد البشرية مستنياك عشان إجراءات إنهاء خدمتك. حسام ضرب بإيده على الترابيزة. بس ده انتقام شخصي! القاعة كلها سكتت. نائب الرئيس بصله بثبات. خلي بالك من كلامك. أنا اتطردت عشان مشكلة بيني وبين مراتي!

لأ. فتح الرجل ملف تاني. حضرتك تم الاستغناء عنك بعد مراجعة أدائك والقرارات الإدارية الخاصة بالمشروع، والمجموعة قررت وقف تمويله وإعادة توزيع أصوله. ولو حضرتك شايف إن ليك حق قانوني، الإدارة القانونية موجودة. حسام فتح بقه، لكنه ماعرفش يقول حاجة. الراجل كمل وبالمناسبة… القرار مش إنك تتطرد لوحدك.

حسام اتنفس. افتكر للحظة إن فيه أمل. لكن الجملة اللي بعدها كانت أسوأ. المجموعة قررت بيع الشركة بالكامل. إيه؟! الشركة دي أصلًا كانت استثمار غير أساسي بالنسبة للمجموعة. وفي اجتماع مجلس الإدارة الصبح اتقرر التخارج منها. حسام حس إن حياته كلها بتتهد قدامه. مش بس وظيفته.

حتى المكان اللي كان فاكر إنه هيبني فيه مستقبله… انتهى. خرج من القاعة وهو مش شايف قدامه. أول حاجة عملها إنه اتصل بيارا. الرقم غير متاح. اتصل تاني. نفس الرد. بعت واتساب. الرسالة ما وصلتش. جرب الإيميل. مفيش رد. وقتها افتكر إن عنده رقم صاحبتها القديمة، دينا. اتصل بيها.

ألو؟ دينا، يارا عندك؟ سكتت دينا ثانيتين. ليه؟ محتاج أكلمها. بعد ما ضربتها وطردتها الساعة واحدة بالليل؟ حسام اتصدم. هي قالتلك؟ لأ. أمال عرفتي منين؟ دينا ضحكت بسخرية. لأنك لسه مش فاهم إنت متجوز مين يا حسام. وقفلِت في وشه. في نفس الوقت… كنت قاعدة في جناح الفندق قدام أبويا.

منصور الدمنهوري. الرجل اللي ما شفتوش غير مرات معدودة خلال آخر 3 سنين. شعره زاد فيه الشيب. ملامحه بقت أتقل. لكن نظرته ليا كانت زي ما هي. فضل ساكت فترة طويلة. وبعدين بص لخدي. أثر الضربة كان لسه موجود.

قبض إيده. ضربك؟ قلت بهدوء حصل. قام من مكانه. أنا ه… بابا. وقف. أنا ما رجعتلكش عشان تنتقملي. لف ناحيتي. أمال رجعتي ليه؟ عشان انتهيت. قعدت قدامه. لما اتجوزت حسام، إنت قلتلي إنه مش مناسب. وطلع كلامي صح. لأ. هزيت راسي. ما تقولش كده. أنا اخترته بإرادتي.

وأنا اللي قررت أعيش بعيد عن اسمك وفلوسك. وأنا اللي فضلت مكملة 3 سنين رغم كل الإشارات اللي كانت قدامي. أبويا سكت. قلت وبالتالي أنا اللي هتحمل نتيجة اختياري. بصلي باستغراب. وإنتِ فاكرة إني هسيب واحد مد إيده على بنتي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DA

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب وروائي رقمي، متخصص في تطوير منصات النشر الإلكتروني وهندسة البرمجيات المؤسسية، والأنظمة السحابية (Cloud Computing). مهتم بالتمويل الاستثماري، الاقتصاد الرقمي، استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأسواق المالية …

عضو منذ 2026
861مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي كل جمعه روايات

جوزي كل جمعه

كان بيعملي مساج للعضم غريب جدا ..كنت فكراه احن زوج في الدنيا لحد ما الدكتوره صاحبتي فوقتني…

Donia Ashraf 0.0 10 دقائق