بصت لي بحنان. كلنا بنخسر ناس بنحبهم في يوم، يا مصطفى. بس المهم إننا ما نضيعش وجودهم وإحنا لسه قادرين نحبهم. ماعرفتش أرد. كملت إنت اتغيرت، وأنا شفت ده. ومش لازم تفضل طول عمرك تدفع تمن غلطة واحدة.
قلت لها أنا مش بدفع تمنها عشان أرجع لك، أنا بحاول أكون الإنسان اللي كان المفروض أكونه من البداية. ابتسمت. وده أحسن. بعد أيام من العلاج، استقرت حالتها، وخرجت من المستشفى بعد ما سمح الطبيب بده، مع تعليمات واضحة للمتابعة والعودة فورًا لو ظهرت أي علامات خط,,,,,,,,ووړ.
رجعت البيت، وقعدت مع أمها، وطلبت مني أجيب يوسف. لما وصل، كانت مجهزة له لعبة صغيرة اشترتها له قبل تعبها. قالت له تعالى يا يوسف، عندي لك حاجة. قعد على رجليها، وهي ادته اللعبة، وفضلت تتفرج عليه وهو بيلعب.
بعد ما مشي، بصت لي وقالت مصطفى، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم. قعدت جنبها. اتفضلي. قالت أنا فكرت كتير في حياتنا، وفي اللي حصل، وفي كل اللي اتغير. أنا مش عايزة أرجع للماضي كأن مفيش حاجة حصلت، لكن لو إنت لسه شايف إن فيه فرصة نبدأ من جديد، أنا ممكن أفكر.
قلبي بدأ يدق بسرعة، لكني ما استعجلتش. قلت أنا لسه بحبك، يا سحر، بس مش عايز أضغط عليكي. ولو هنبدأ من جديد، لازم يكون بقرار مننا إحنا الاتنين، ومن غير ما يكون المړض سبب إنك تحسي إنك محتاجة حد يحميكي.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.